عبد العزيز المريسل
نريد عبد الرحمن بن سعود
2026-01-19
ـ لا يوجد تفسير لما يحدث في النصر غير أنه لا يوجد من يستفيد من أخطاء من سبقه!!
ـ ثلاث سنوات مرت على استحواذ صندوق الاستثمارات على أندية النصر والهلال والأهلي والاتحاد، والنادي الوحيد فيهم الذي يعتبر صاحب أسوأ منظومة هو النصر!!
ـ في ثلاث سنوات النصر هو صاحب أكبر عدد أصحاب القرار في التنفيذ، وأكثر فريق أو ثاني أكثر فريق غيَّر مدربين، شيء لا يصدق ما يحدث في عصر التكنولوجيا والتطور في كل المجالات.
ـ ما يحدث في النصر شيء أكاد لا أصدقه.
نادٍ يرسم أموره ويسير بخطى جيدة، وفجأة بقدرة قادر يحدث قرار يفسد ما تم عمله!!
ـ يبدو أن النصراويين يعملون ضد تقدم فريقهم!!
مع أحمد الغامدي في أول موسم للاستحواذ تم صنع فريق عظيم كانت نقطة ضعفه فقط لاعب وسط ثالث الذي لم يستطع فوفانا شغله بجانب بروزوفيتش وأوتافيو، ومع الوقت دخل جويدو كرئيس تنفيذي وأزال أحمد الغامدي من الخارطة وعصف بالفريق بشكل لا يتصوره العقل، ما أدى إلى شبه انهيار حتى تمت إعادة أحمد الغامدي بمنصب آخر، وحاول إعادة الفريق مع المدرب لويس كاسترو وأنهوا الدوري في الوصافة ووصافة كأس الملك بعد أن كانت بداية الموسم ببطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية.
ـ الآن مع سيميدو وسيماو وبعد أن وصلت القناعة لضرورة خلق منظومة إدارية متناغمة بعد تجارب فاشلة مع أصحاب الخبرات والشهادات تم وضع أصدقاء رونالدو في وجه المدفع واستطاعا مع جيسوس خلق منظومة فنية قادرة على مقارعة منظومة الهلال المتكاملة والمدعومة بدعم إضافي من الأمير الوليد بن طلال، الذي جعل الهلال فارقًا عن الجميع، ومع مرور الوقت ولأنه من الطبيعي يكون هناك خطأ لم يتحمل بعض النصراويين بعض الأخطاء التي وقع فيها سيميدو وسيماو فقرروا إيقاف أعمالهما!!
ـ صحيح أنَّ الصلاحيات التي كانت لدى سيماو وسميدو هي في الأساس مستثناة، لكن لماذا لا تمنحهما فرصة لإكمال عملهما وتحاسبهما بعد نهاية الموسم!؟
ـ لماذا الإصرار على تكرار الأخطاء السابقة كما حدث مع أحمد الغامدي حينما أُدخل عليه جويدو في وسط عمله التاريخي!؟
ـ يبدو أنَّ النصراويين يتسابقون على من يوقف نجاح الناجحين أكثر!؟
ـ اليوم فقط أدركت أنَّ وجود رونالدو أنقذ الفريق من الضياع والهبوط!!
فلولا وجود رونالدو لما كانت هناك شخصية مميزة جعلت الفريق وهو في أسوأ أحواله الفنية ينافس على أي بطولة.
ـ لسان حال النصراويين يقول:
نريد الأمير عبد الرحمن بن سعود.