ـ لم يعد الجمهور الرياضي في الشرق الأوسط هو من ينتظر الديربي السعودي بين النصر والهلال فقط، بل تجاوز الأمر ذلك إلى أن وصل لأوروبا وأمريكا الجنوبية بفضل المستوى القوي الذي وصل له الدوري السعودي وفرقه.
ـ الترتيب النقطي لفرق الدوري يؤكد قوته الكبيرة ونتائج كثير من مبارياته أيضًا تؤكد ذلك، فلم تعد الفرق القوية تضمن نتائج مبارياتها مع الفرق الأقل منها إمكانات، نظرًا لتطور الفرق في اختيار أجانبها وتحسن جودتهم.
ـ كما أنَّ لقاء الليلة يجمع بين أحد أشهر فرق العالم الذي يقوده كريستيانو رونالدو وسابع أندية العالم في المونديال الأخير، وهو بلا شك سيحظى بمتابعة دقيقة جدًّا من كل وسائل العالم.
ـ نأتي للحالة الفنية للفريقين المليئة بالتناقضات!!!
أقول تناقضات لأنَّ الوضع العامل للفريقين غير مستقر، فكثير من الهلاليين لا تعجبهم هوية فريقهم الجديدة التي أخفت معالم الهلال الممتع هجوميًّا، ولكنهم مضطرون يلتزمون الصمت، ولا يذهبون مع ما ذهب له سامي الجابر، لأن الفريق لم يخسر في الدوري وحاليًّا متصدر.
ـ أما الجانب النصراوي فرغم قوة الفريق الهجومية لكنه سقط أمام بعض التحديات والحسابات، فقد سقط أمام جدول يناير وخسر 8 نقاط من أصل 9، التي كان من بينها خوض المباريات الثلاث في 6 أيام وأمام غياب ساديو ماني، الذي تم سد غيابه بالبرازيلي ويسلي المغضوب عليه جماهيريًّا، أما الحسابات التي سقط فيها النصر فكانت حسابات جيسوس في لقاءي الاتفاق والأهلي.
ـ بخبرتي المتواضعة أعتقد أنَّ النصر لن يخسر في لقاء الليلة، فواضح الارتباك الهلالي من خلال حرصه على حضور المدافع الإسباني بابلو ماري، والذي متوقع أن يدخل قائمة الفريق اليوم نظرًا، لعدم ثقة إنزاجي في المدافعين المحليين علي لاجامي وعلي البليهي.
ـ سيكون النصر الأكثر سيطرة على منطقة المناورة، وسيصل أكثر لمرمى الربيعي الذي أتوقع اليوم يتم التسديد عليه أكبر عدد ممكن من التسديدات، ولكن الهلال سيكون خطيرًا في أي هجمة مرتدة له.
ـ إن استطاع النصر التخلص من سوء الحظ الذي لازمه مؤخرًا وخاصة ما حدث في لقاء القادسية من إضاعة الفرص، فأعتقد أنه سيحقق الانتصار.
ـ الكلمة اليوم لهجوم النصر فقط، إن أحسنوا استغلال الفرص سينتصرون، وإن لم يفعلوا ستتجه المباراة للتعادل أو فوز الهلال، كل شيء يتحكم في هجوم النصر في لقاء اليوم.
ـ الترتيب النقطي لفرق الدوري يؤكد قوته الكبيرة ونتائج كثير من مبارياته أيضًا تؤكد ذلك، فلم تعد الفرق القوية تضمن نتائج مبارياتها مع الفرق الأقل منها إمكانات، نظرًا لتطور الفرق في اختيار أجانبها وتحسن جودتهم.
ـ كما أنَّ لقاء الليلة يجمع بين أحد أشهر فرق العالم الذي يقوده كريستيانو رونالدو وسابع أندية العالم في المونديال الأخير، وهو بلا شك سيحظى بمتابعة دقيقة جدًّا من كل وسائل العالم.
ـ نأتي للحالة الفنية للفريقين المليئة بالتناقضات!!!
أقول تناقضات لأنَّ الوضع العامل للفريقين غير مستقر، فكثير من الهلاليين لا تعجبهم هوية فريقهم الجديدة التي أخفت معالم الهلال الممتع هجوميًّا، ولكنهم مضطرون يلتزمون الصمت، ولا يذهبون مع ما ذهب له سامي الجابر، لأن الفريق لم يخسر في الدوري وحاليًّا متصدر.
ـ أما الجانب النصراوي فرغم قوة الفريق الهجومية لكنه سقط أمام بعض التحديات والحسابات، فقد سقط أمام جدول يناير وخسر 8 نقاط من أصل 9، التي كان من بينها خوض المباريات الثلاث في 6 أيام وأمام غياب ساديو ماني، الذي تم سد غيابه بالبرازيلي ويسلي المغضوب عليه جماهيريًّا، أما الحسابات التي سقط فيها النصر فكانت حسابات جيسوس في لقاءي الاتفاق والأهلي.
ـ بخبرتي المتواضعة أعتقد أنَّ النصر لن يخسر في لقاء الليلة، فواضح الارتباك الهلالي من خلال حرصه على حضور المدافع الإسباني بابلو ماري، والذي متوقع أن يدخل قائمة الفريق اليوم نظرًا، لعدم ثقة إنزاجي في المدافعين المحليين علي لاجامي وعلي البليهي.
ـ سيكون النصر الأكثر سيطرة على منطقة المناورة، وسيصل أكثر لمرمى الربيعي الذي أتوقع اليوم يتم التسديد عليه أكبر عدد ممكن من التسديدات، ولكن الهلال سيكون خطيرًا في أي هجمة مرتدة له.
ـ إن استطاع النصر التخلص من سوء الحظ الذي لازمه مؤخرًا وخاصة ما حدث في لقاء القادسية من إضاعة الفرص، فأعتقد أنه سيحقق الانتصار.
ـ الكلمة اليوم لهجوم النصر فقط، إن أحسنوا استغلال الفرص سينتصرون، وإن لم يفعلوا ستتجه المباراة للتعادل أو فوز الهلال، كل شيء يتحكم في هجوم النصر في لقاء اليوم.
